السيد علي الحسيني الميلاني
140
نفحات الأزهار
على تركه ، قال أحمد : لا يشتغل بحديثه " . وفيه بعد حديث الاكتحال يوم عاشوراء : قال الحاكم أنا أبرء إلى الله من عهدة جويبر . قال : والاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن رسول الله فيه أثر ، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين . قال أحمد : لا يشتغل بحديث جويبر ، وقال يحيى : ليس بشئ ، وقال النسائي والدارقطني : متروك " . وقال ابن حجر : " قال عمرو بن علي : ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه ، وكذا قال أبو موسى ، وقال أبو طالب عن أحمد : ما كان عن الضحاك فهو أيسر ، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكم ، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال : سفيان عن رجل - لا يسميه استضعافا له - وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشئ ، وزاد الدوري : ضعيف ما أقر به من جابر الجعفي وعبيدة الضبي وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألته - يعني أباه - عن جويبر فضعفه جدا قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر عن الضحاك روى عنه أشياء مناكير وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وقال الدارقطني عن أبي داود : جويبر على ضعفه ، وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني متروك ، وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، وقال ابن عدي : والضعف على حديثه وروايته بين . قلت : وقال أبو قدامة السرخسي قال يحيى القطان : تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ، ثم ذكر الضحاك وجويبرا ومحمد بن السائب وقال : هؤلاء لا يحمل حديثهم ويكتب التفسير عنهم ، وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ وهو صاحب الضحاك وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في التفسير وهو لين في الرواية . وقال ابن حبان : يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة ، وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث ، وقال الحاكم أبو عبد الله : أنا أبرأ إلى الله من عهدته ، وذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين